شبكة الكفيل العالمية
الى

بالاعتماد على ملاكاته: قسمُ الصيانة الهندسيّة ينتهي من مشروع بناية الأقسام الداخليّة لجامعة العميد ويؤكّد أنّها إحدى علاماتها الفارقة

انتهى قسمُ الصيانة الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة أحد المشاريع الموكلة إليه وهي بناية الأقسام الداخليّة في جامعة العميد، ليُضاف هذا المشروع الى سلسلة المشاريع التي نفّذها وسيُنفّذها مستقبلاً من دون الاستعانة بأيّ جهدٍ أو شركة خارجيّة بالاعتماد على ملاكاته وتبعاً لأحدث التصاميم وباستخدام آليّات بناءٍ حديثة.

رئيسُ القسم المهندس سمير عبّاس بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "يُعدّ مشروع بناية الأقسام الداخليّة في جامعة العميد واحداً من المشاريع التي نقوم بتفيذها، وقد انتهينا منه -بحمد الله- تبعاً لأحدث التصاميم وبما يتناغم وطبيعة المُنشأ المقام من أجله، ليكون إحدى المنشاة الخدمية في هذا الصرح العلميّ الكبير".

وأضاف: "العملُ في هذه البناية التي تقعُ ضمن الحرم الجامعيّ على مساحة (1113) متراً مربّعاً مرّ بعدّة مراحل، ابتداءً من نصب الأعمدة (ستيل ستركجر) وهي قوالب حديديّة صُنعت في ورش قسم الصيانة الهندسيّة من موادّ أوّليّة، فتمّ نصبها ومن ثمّ تمّ تغليفها بمادّة البلوك، وبعدها تمّ تجهيزها بمنظومات الكهرباء والاتّصالات، وإنّ كلّ طابقٍ من هذه البناية يوجد فيه مطابخ ومصعد كهربائيّ واخر للطوارئ ، ويحتوي على (36) غرفة في كل طابق وبمجمل (144) غرفة مبنيّة على الطراز الحديث، إضافةً الى وجود الصحيّات في كلّ طابق، إضافةً الى أنّ الطابق مجهّز بمنظومات الكهرباء والاتّصالات والإنذار فضلا عن تأثيث البناية بكافة مستلزماتها من الأثاث (اسرة –دواليب –أجهزة كهربائية –اغطية وغيرها ) ".

رئاسةُ الجامعة من جانبها بيّنت: "المشروع يُعدّ من اهتمامات جامعة العميد، حيثُ جاء تزامناً مع بدء العام الدراسيّ الجديد، كما أخذت الجامعةُ على عاتقها الاهتمام بهذا الجانب، لكونها استقبلت العام الماضي أعداداً كبيرةً من طلبة المحافظات العراقيّة، ممّا يستوجب ومن منطلق الرعاية الأبويّة أن توفّر الجامعةُ سكناً داخليّاً ملائماً لاحتضان بناتنا من الطلبة، لكي لا يتكبّدوا عناء البحث عن سكنٍ يأويهنّ خارج جامعتهنّ".

يُذكر أنّ قسم الصيانة الهندسيّة هو أحدُ الأقسام الداعمة والساندة لمنشآت العتبة العبّاسية المقدّسة، ويأخذ على عاتقه جملةً من الأمور كالصيانة والإدامة لكافّة مرافق العتبة المقدّسة والمنشآت التابعة لها، فضلاً عن الأمور الإنشائيّة والتصنيعيّة التي تدخل في صميم أغلب المشاريع التي تقوم بها العتبةُ المقدّسة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: