شبكة الكفيل العالمية
الى

دعماً لحركة التظاهرات ومطالبها المشروعة: خدماتٌ طبّية وعلاجيّة متواصلة يقدّمُها مستشفى الكفيل لجرحى المتظاهرين

يتواصلُ مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة بجهوده الكبيرة في معالجة جرحى المتظاهرين في كربلاء المقدّسة، وذلك من خلال استقباله الحالات التي تفد إليه يوميّاً، حيث خصّص المستشفى كادراً طبيّاً وتمريضيّاً متخصّصاً يعمل بالتناوب من أجل معالجة المتظاهرين وإسعاف أيّ حالة، وتندرج هذه الخدمات ضمن الجهد الذي تبذله العتبةُ العبّاسية المقدّسة لدعم وإسناد المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة.
وعن هذه الخدمات الكبيرة التي يُقدّمها المستشفى بيّن مديرُه الدكتور جاسم الابراهيمي لشبكة الكفيل قائلاً: "ما زال المستشفى يستقبل الحالات التي ترد إليه من خلال مفارزه الطبيّة وفرقه الإسعافيّة التي تتواجد هناك في ساحة التظاهر على مدار 24 ساعة، حيث تقوم هذه المفارز بإسعاف الحالات بصورةٍ مباشرة وتقديم ما تحتاجه، وإن تطلّب الأمر أن تُرسل الى المستشفى فستُسعف الحالة عن طريق سيّارات إسعاف المستشفى المرابطة هناك، لتقوم بنقلها الى المستشفى بأسرع وقتٍ ممكن، حيث تمّت تهيئة كادرٍ طبّي وعلاجيّ يقوم بعلاج مثل هكذا حالات، هذا بالإضافة الى حالاتٍ يتمّ اسقبالُها بصورةٍ مباشرة داخل المستشفى".
وأضاف: "يقوم الكادرُ الطبيّ في المستشفى والمخصّص لمعالجة جرحى المتظاهرين بتقديم العلاج بالشكل الأمثل، سواءً المعالجة السريعة للحالات البسيطة أو الإبقاء على الحالات الحرجة داخل المستشفى، لضمان سلامتها وتماثلها للشفاء بشكلٍ كامل".
تجدر الإشارة الى أنّ مستشفى الكفيل ومنذ بداية الاحتجاجات في كربلاء، استقبل معظم جرحى المتظاهرين وعالجهم بشكلٍ مجّاني، وقد استقبل وعالج مئات الحالات ولا يزال يسير بنفس الوتيرة.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قدّمت جملةً من الخدمات الداعمة للمتظاهرين، والتي شملت:
- إعداد آلاف الوجبات الغذائيّة التي تُعدّ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، وتُرسل إليهم بواسطة عجلات خاصّة وتوزّع عليهم في أماكن تواجدهم.
- توزيع الآلاف من كاسات الماء الصالح للشرب.
- توزيع العصائر والفواكه والشاي في أوقاتٍ مختلفة من النهار.
- إرسال عجلاتٍ اختصاصيّة للتنظيف مع كادرٍ للمساهمة في تنظيف الساحة وما يحيط بها.
- فتح عددٍ من محطّات السقاية ونشرها على محيط الساحة لتزويد المتظاهرين بالماء النقيّ.
- معالجة كافّة الحالات سواءً من المتظاهرين أو القوّات الأمنيّة في مستشفى الكفيل وبالمجّان.
- فتح خيمةٍ للتدريب والإسعاف الطبّي، تأخذ على عاتقها تدريب المتظاهرين على كيفيّة إسعاف الحالات الحرجة، إضافةً الى المساهمة في إسعاف ومعالجة حالات المتظاهرين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: