شبكة الكفيل العالمية
الى

خدماتٌ تدريبيّة وعلاجيّة تتكفّلُ بها أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبّي لمتظاهري كربلاء

تحت شعار: (جراحُ الأحبّة تنتظرُ منّا المزيد) تتواصلُ أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبيّ، التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة بجهودها في علاج وإسعاف جرحى المتظاهرين في كربلاء المقدّسة، وذلك من خلال مفارزها التدريبيّة والطبّية المرابطة بالقرب من ساحة التظاهر وسط المدينة.
وبحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل مديرُ الأكاديميّة الأستاذ مرتضى الغالبي فإنّ: "الخدمات التي تقدّمها الأكاديميّة ولا زالت متواصلةً منقسمةٌ الى قسمين:
أوّلها: الجانبُ التدريبيّ وذلك من خلال نصب خيمةٍ للتدريب على الإسعافات الأوّلية، التي ينبغي لكلّ متظاهرٍ أن يتعلّم أساسيّاتها والتي ستتكفّل بالحدّ والتقليل من حجم ومدى الإصابات، التي يتعرّضون لها إن حدثت والتخفيف من آثارها إلى أدنى قدرٍ ممكن، والإبقاء على الشخص المصاب في وضعٍ مستقرّ، وتقديم الرعاية اللازمة له حتّى وصول المساعدة الطبّية المتخصّصة.
الثاني: يتمثّل بعلاج المصابين من المتظاهرين من خلال استقبالهم في المفرزة الطبّية وتقديم العلاج الممكن لهم، وإن كانت الحالة حرجة يتمّ إسعافُها ونقلُها الى مستشفى الكفيل التخصّصي من خلال سيّارات الإسعاف المرابطة بالقرب من المفرزة الطبيّة".
بدورهم جدّد المتظاهرون السلميّون المحتشدون في ساحة التربية شكرهم للعتبة العبّاسية المقدّسة على خدماتها اللوجستيّة التي تقدّمها لهم منذ انطلاق الاحتجاجات.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قدّمت جملةً من الخدمات الداعمة للمتظاهرين، والتي شملت بالإضافة الى هذه الخدمة:
- إعداد آلاف الوجبات الغذائيّة التي تُعدّ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، وتُرسل إليهم بواسطة عجلات خاصّة وتوزّع عليهم في أماكن تواجدهم.
- توزيع الآلاف من كاسات الماء الصالح للشرب
- توزيع العصائر والفواكه والشاي في أوقاتٍ مختلفة من النهار.
- إرسال عجلاتٍ اختصاصيّة للتنظيف مع كادرٍ للمساهمة في تنظيف الساحة وما يحيط بها.
- فتح عددٍ من محطّات السقاية ونشرها على محيط الساحة لتزويد المتظاهرين بالماء النقيّ.
- معالجة كافّة الحالات سواءً من المتظاهرين أو القوّات الأمنيّة في مستشفى الكفيل وبالمجّان.
- إرسال قوافل مساعداتٍ لوجستيّة لدعم المتظاهرين في ساحة التحرير في بغداد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: