شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ العميد الدوليّ يُصدر مجلّدًا خاصًّا بوقائع مؤتمره الرابع

صدَرَ حديثًا عن قسم النشر في مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، مجلّد وقائع مؤتمر العميد العلميّ العالميّ الرابع، الذي انعقد تحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) والذي حمل عنوان: (الأمن الثقافيّ.. مفاهيم وتطبيقات)، بواقع جزئين ضمّا بين طيّاتهما باقةً من الأبحاث العلميّة التي تنوّعت وفق تخصّص الباحثين المشاركين في هذا المؤتمر.
وقد جاء الجزءُ الأول بـ(أحد عشر بحثاً) علميّاً بتنوّع الاختصاصات في حقول المعرفة الإنسانيّة، وضمّ الثاني (أحد عشر بحثاً)، (ثمانية أبحاث) باللّغة العربيّة و(ثلاثة أبحاث) باللّغة الإنكليزيّة.
وبخصوص هذا الإصدار بيّنت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريرية): "عمَدَ مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات الى عقد مؤتمره العلميّ العالميّ الرابع الذي جاء تحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) وبعنوان (الأمن الثقافيّ.. مفاهيم وتطبيقات)، فكانت هنالك العديد من الأبحاث العلميّة منها ما هو باللّغة العربيّة ومنها ما هو باللّغة الإنكليزيّة، حيث تحدّثت هذه الأبحاث عن جوانب مختلفة لظاهرة الأمن الثقافيّ وكيفيّة وضع المعالجات لها، والحلول التي يُمكن أن يُعمَل بها للوقاية من خطر الثقافات المغايرة المشوّهة".
وأضافت: "إنّ قسم النشر في المركز يقوم اليوم بنشر هذه الأبحاث في مجلّدٍ خاصّ بوقائع بحوث المؤتمر؛ لأنّ مثل تلك المؤتمرات التي تحتضن بين دفّتيها أبحاثاً خاصّة بالأمن الثقافيّ هي مؤتمراتٌ تحاول إبراز أضرار الغزو الثقافيّ الذي قد تتعرّض له الشعوب، بسبب التقنيّة الحديثة التي سهّلت سرعة انتشار المعلومة، وهي تعمل على الحفاظ على وجودنا والحثّ على التماسك بين أفراد الشعب الواحد، وإنّ مثل هذه المؤتمرات تكون من الأهميّة الكبيرة، لأنّها تبيّن الطرائق التي من خلالها نستطيع أن نتجنّب خطر الآخر علينا، فالحروب في العالم الحالي لم تعد حروباً تقليديّة تقوم على السلاح واستعماله، بل إنّ هذا النوع من الحروب هو حرب خرق الأمن الثقافيّ للشعوب والتأثير عليها، وقد بات من أخطر ما يواجهه الإنسان".
ولغرض التواصل والاطّلاع على أنشطة وفعاليّات المركز اضغط هنا http://alameed.iq/
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: