شبكة الكفيل العالمية
الى

المكتبة النسويّة متواصلةٌ بمشروعها (فيوضات معرفيّة) في إنشاء وتأهيل المكتبات

تحت شعار: (المكتبة النسويّة شريكٌ أساس في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثقافيّة)، لا تزال المكتبةُ النسويّة التابعة لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة، متواصلةً بمشروعها (فيوضات معرفيّة) الذي يهدف الى المساهمة في إنشاء وتأهيل المكتبات في عددٍ من المؤسّسات الحكوميّة والأهليّة، من خلال تحسين جودة حفظ المعلومة وإتاحتها للجميع بأقلّ جهدٍ في الوقت المناسب وبالقدر المناسب.
حيث انتهت مؤخّراً من إعادة الروح لثلاث مكتبات هي مكتبة مدرسة فيض الزهراء الدينيّة النسوية ومكتبة ثانوية النبأ العظيم للبنات الحكوميّة والمكتبة الخاصّة بمجمّع العبّاس السكني، لتضاف الى باقي المكتبات التي سبقتها، هذا بحسب ما أفادت به شبكةَ الكفيل مسؤولةُ شعبة المكتبة النسويّة السيّدة أسماء العبادي وأضافت: "تمّ تشكيل فريق عملٍ من كادر المكتبة النسويّة للتوجّه إلى المكتبات للوقوف على احتياجاتها، وإعداد خطّة عملٍ يتسنّى على أثرها الشروع بخطوات عملها".
وبيّنت: "إنّ العمل بدأ قبل ما يقرب من تسعة أشهر بسلسلةٍ من الاجتماعات واستحصال الموافقات الإداريّة والأصوليّة لإنجازه، بعد ما قدّمت هذه الجهاتُ طلباً للمكتبة النسويّة بتأهيل وإقامة مكتباتٍ فيها، لنصل الآن إلى المراحل النهائيّة وتسليم المكتبات الثلاث كاملةً لمؤسّساتها".
وعن مراحل إنجاز العمل الأخرى فقد شملت -بحسب ما بيّنته العبادي-: "خطوات عمل فعليّة من خلال تنقية الكتب من العناوين ذات المواضيع المكرّرة أو غير الصالحة فكريّاً للقراءة والمتهرّئة غير الصالحة للاستعمال، ومن ثمّ جردها وتصنيفها وعمل بطاقة خاصّة بها من خلال معلومات صفحة الواجهة بطريقة الفهرسة الموضوعيّة، وتقييدها في سجلٍّ عامّ يسمّى (سجلّ الثبت)، ومن ثمّ عنونة الأقفاص وتوزيع الكتب فيها بطريقة نظام الترفيف التسلسلي الذي يُعطي جماليّة في العرض، بعد الانتهاء من عمليّة تلصيق اللواصق التعريفيّة عليها".
وأردفت بالقول: "بالإضافة الى هذه الأعمال فإنّنا نقوم كذلك بتزويد المكتبات المؤهّلة بمجموعةٍ من إصدارات قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، من الكتيّبات والمجلّدات ونسخ من إصدارات شعبة الطفولة".
وأكّدت العبادي في ختام حديثها: "إنّ التعاطي المهنيّ مع أيّ نشاطٍ ثقافيّ يفتح أفقاً أكثر تداولاً لمفهوم الحراك الثقافيّ، وهذا ما تنهجه المكتبة في فعاليّاتها".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: