شبكة الكفيل العالمية
الى

وكيلُ المرجعيّة الدينيّة العُليا والمتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة يوعز بتوفير سكنٍ لائق بعائلة الشهيد أحمد المهنّا

أوعز وكيلُ المرجعيّة الدينيّة العُليا والمتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، بتوفير سكنٍ مناسبٍ ولائق بعائلة الشهيد السعيد المصوّر الحربي في هيأة الحشد الشعبيّ أحمد المهنّا، الذي سقط في ساحة التحرير ضمن الأحداث الدامية الأخيرة التي شهدتها مطالباً بحقوق أبناء وطنه.
جاء ذلك خلال تقديم معاون الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ ميثم الزيدي واجب العزاء إلى عائلة الشهيد، خلال ترأّسه وفداً حضر إلى العاصمة بغداد.
وقد بيّن الزيدي لشبكة الكفيل: "تشرّفنا اليوم بتقديم العزاء إلى عائلة الشهيد، هذا الشهيد المبارك والطيّب والعزيز على قلوبنا، إضافةً إلى كونه أحد خدّام الحشد الشعبيّ ومقاتليه، قدمت اليوم لأمثّل وكيل المرجعيّة العُليا سماحة السيد أحمد الصافي (دامت بركاته) والمتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، لنقل التعازي إلى عائلة الشهيد السعيد، ولنؤكّد أنّ العتبة العبّاسية في خدمة هذه العائلة المباركة".
موضّحاً: "حضورنا اليوم هو امتثالٌ لوصيّة الشهيد حينما قال سابقاً بأن لا تتركوا سماحة المرجع الأعلى السيّد علي السيستاني (أطال الله في عمره) وحيداً، فقد أجبناه من خلال عائلته التي أكّدنا لها بأنّها لن تبقى وحيدةً ونحن أهلها وبرسم خدمتها".
وأضاف: "إنّ توجيهات سماحة السيّد الصافي تنصّ على بناء دارٍ لهذه العائلة الطيّبة، ونحن كفرقة العبّاس القتاليّة (اللواء/٢٦ حشد شعبي)، وجّهنا ممثّلية الفرقة في العاصمة بغداد لإسكان عائلة الشهيد في منزلٍ تستحقّه بعد نقلها من الكرفانات التي تسكنها حاليّاً، وبإذن الله ستسكن هذه العائلة في بيتٍ جديد يكون ملكاً لها، وقد شرعنا بالخطوات الأولى في البحث عن قطعة الأرض لنقوم بعد ذلك ببنائه".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قدّمت جملةً من الخدمات الداعمة للمتظاهرين، والتي شملت:
- إعداد آلاف الوجبات الغذائيّة التي تُعدّ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، وتُرسل إليهم بواسطة عجلاتٍ خاصّة وتوزّع عليهم في أماكن تواجدهم.
- توزيع الآلاف من كاسات الماء الصالح للشرب.
- توزيع العصائر والفواكه والشاي في أوقاتٍ مختلفة من النهار.
- إرسال عجلاتٍ اختصاصيّة للتنظيف مع كادرٍ للمساهمة في تنظيف الساحة وما يحيط بها.
- فتح عددٍ من محطّات السقاية ونشرها على محيط الساحة لتزويد المتظاهرين بالماء النقيّ.
- معالجة كافّة الحالات سواءً من المتظاهرين أو القوّات الأمنيّة في مستشفى الكفيل وبالمجّان.
- فتح خيمةٍ للتدريب والإسعاف الطبّي، تأخذ على عاتقها تدريب المتظاهرين على كيفيّة إسعاف الحالات الحرجة، إضافةً الى المساهمة في إسعاف ومعالجة حالات المتظاهرين.
- إرسال قوافل مساعداتٍ لوجستيّة لدعم المتظاهرين في ساحة التحرير في بغداد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: