شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد إعادة تأهيلها وتنظيمها وتعزيز رفوفها فكريّاً: ملاكاتُ المكتبة النسويّة تفتتح مدرسة فيض الزهراء الدينيّة الخيريّة

افتتحت شعبةُ المكتبة النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة مكتبة (مدرسة فيض الزهراء الدينيّة النسوية للعلوم الدينية)، وذلك ضمن مشروعها (فيوضات معرفيّة) الذي يهدف الى المساهمة في إنشاء وتأهيل المكتبات في عددٍ من المؤسّسات الحكوميّة والأهليّة، من خلال تحسين جَوْدة حفظ المعلومة وإتاحتها للجميع بأقلّ جهدٍ في الوقت المناسب وبالقدر المناسب، وما هذه المكتبة إلّا واحدةٌ من بين عددٍ من المكتبات التي تمّ تأهيلها وأخرى قيد التأهيل.
مسؤولةُ شعبة المكتبة النسويّة السيّدة أسماء العبادي أطلعتنا على هذه الأعمال قائلةً: "إنّ الشروع بإعادة تأهيل المكتبة تضمّن عمليّات التنقية والجرد والتصنيف والتقييد الورقيّ والإلكترونيّ، إضافةً إلى عنونة الأقفاص وترفيف الكتب فيها، إذ احتوت المكتبة على العديد من المصادر والكتب التي تمّ فرز الغثّ منها عن السمين، حيث تمّ استبعاد عددٍ من الكتب لعدم صلاحيّتها للاستعمال، فضلاً عن احتواء بعضها على مواضيع وأفكار غير سليمة فكريّاً".
وأضافت: "العمل لم يقتصر على هذا الجانب فحسب بل تمّ رفد المكتبة بما يقرب من (100) إصدار من إصدارات قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة، لتزيّن رفوف هذه المكتبة التي ضمّت أكثر من 1300 كتابٍ متنوّع".
السيّدة فردوس علي حسون مسؤولة مدرسة فيض الزهراء الدينيّة أشادت بدورها بالجهود المبذولة من قبل ملاك المكتبة النسويّة، لمبادرته بتأهيل المكتبة التي كانت تفتقر إلى هيكلٍ تنظيميّ علميّ لمحتواها، حيث تمّ إرجاع الحياة إلى ربوع رفوفها ومن المتوقّع أن تشهد إقبالاً واسعاً في قابل الأيّام على محتوياتها من الكتب –بحسب تعبيرها-.
وقد شهد الافتتاحُ شرحاً توضيحيّاً من قِبل ملاك المكتبة لمراحل تأهيلها مع الإشارة إلى دور وحدة التصحيف التابعة للرجال في إعادة تجليد الكتب المتهرّئة، بالإضافة الى إقامة معرضٍ للكتاب ضمّ إصدارات قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة، وضمّ جناحاً خاصّاً بمركز ترميم المخطوطات عُرضت فيه ألواحٌ صوريّة توضّح الأعمال التي تُنجز في مركز ترميم المخطوطات والوثائق وصيانتها، وجناحاً آخر لشعبة الطفولة.
يُذكر أنّ هذا المشروع الذي شرعت بتفيذه شعبةُ المكتبة النسويّة أُقيم تحت شعار: (المكتبة النسويّة شريكٌ أساس في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثقافيّة)، وقد استطاعت المكتبة النسويّة بملاكاتها ونتيجةً لما تملكه من خبرات أن تعيد الحياة لعددٍ من المكتبات.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: