شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن أعمال المرحلة الثانية من مشروع المجمّع العلميّ الجديد لجامعة الكفيل المباشرةُ بإنشاء بناية كليّة التحليلات المرضيّة

بعد أن تمّ الانتهاء من كافّة الأعمال الخاصّة بكلّيات المجمّع العلميّ الجديد لجامعة الكفيل، التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، وهي: (كليّة الصيدلة، كليّة طبّ الأسنان، رئاسة الجامعة وكلّية الهندسة)، ها هي بوصلة العمل تتّجه صوب مفصلٍ آخر من مفاصل هذا المجمّع وهو بناية (كليّة التحليلات المرضيّة)، التي وصل العمل بها الى مراحل متقدّمة ومن المؤمّل أن تنتهي منتصف العام المقبل.
هذا بحسب ما أدلى به لشبكة الكفيل رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ، وأضاف: "إنّ التصاميم الموضوعة لهذا المجمّع تشمل إنشاء عددٍ من الكليّات التي ستتمّ إضافتُها تباعاً، واليوم اتّجهت الأعمال صوب كليّة التحليلات المرضيّة تبعاً للمواصفات الفنّية والهندسيّة المعدّة لهذا المشروع من جهة، ومن جهةٍ أخرى لخصوصيّة هذه البناية من ناحية القاعات الدراسيّة والمختبرات والمرافق الخدميّة والإداريّة، التي جاءت متلائمةً مع متطلّبات وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ".
وبيّن: "بعد أن تمّ وضع التصاميم لهذه الكلّية ومناقشة رئيس الجامعة، باشرنا بالمرحلة الأولى التي هي مرحلة الأسس والهياكل الحديديّة لهذا المشروع، وإن شاء الله سيتمّ الانتهاء منها منتصف العام المقبل، لتكون جاهزةً لاستقبال الطلبة ولتُلحق هذه البناية بما سبقها من أبنية الكلّيات الأخرى، ولتنتقل الى بناية كليّة أخرى حسب ما مخطّط لهذا المجمّع، وعلى وفق المتطلّبات العالميّة للجامعات الرصينة التي تتوافق مع متطلّبات دائرة الإعمار والمشاريع في وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ".
وتابع الصائغ: "إنّ المشروع سيحقّق أهدافاً عديدة منها:
- استقطاب العقول العراقيّة والعمل على الاستفادة منها.
- توفير المناخ الملائم للنجاح والبرامج المعدّة وفق معايير مؤسّسات الاعتماد الأكاديميّ الدوليّ.
- إيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل وضمن إمكانيّات هذا المجمّع.
- التقليل من الزخم الحاصل في الجامعات الأهليّة والحكوميّة.
- مواكبة التطوّر العلميّ الحاصل في مجال التعليم وبشقّيه النظري والعملي، من خلال مناهج ومختبرات".
يُذكر أنّ هذا المجمّع العلميّ ينضوي ضمن الخطّة المرسومة للعتبة العبّاسية المقدّسة، الرامية للنهوض بالواقع التعليميّ في العراق، وتماشياً مع ما يشهده العالم من تطوّر في هذا المجال، فبعد إكمال مراحل البناء للمؤسّسات التربويّة والتعليميّة الآن بدأ ترصين تلك المؤسّسات التربويّة والتعليميّة، وواحدةٌ من أهمّ مستلزمات عمليّة الترصين هي إنشاء بنى تحتيّة تليق برصانتها العلميّة التي وصلت اليها تلك المؤسّسات وهذه إحدى البدايات في الاتّجاه الصحيح.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: