شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (30 ربيع الآخر 1441هـ) الموافق لـ(27 كانون الأوّل 2019م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- ينبغي علينا في جميع مناحي الحياة أن نركنَ إلى أهل العقل وأهل الحكمة، وأن لا نتجاوز المشورةَ لأنّ تجاوزها يُفضي للندامة.
- يتصوّر الواحدُ منّا أنّه قد أحاط بكلِّ شيءٍ فيبدأ يتصرّف وفق هذا المنظور مع أنَّه يوجَد من هو أفضل منه وأعقل وأكثر حكمةً.
- إذا أردنا أن ننجحَ في مسيرة حياتنا العامّة سياسيّاً واقتصاديّاً وأسريّاً واجتماعيّاً فعلينا أن نرتّب حياتنا بما يضمن لها سلامة القرار، وسلامة القرار تحتاج لرويّة.
- ممّا يُمَيّزُ أهل العقلِ والحكمة أنّهم لا يعطون رأياً جزافاً ولا يتعاملون مع انفعالاتٍ قد لا تحلّ الإشكال.
- أهلُ العقلِ والحكمة يتميَّزون بدراسة الأمر من جميع أطرافه، وإذا قرّروا فيضمنون سلامةَ هذا القرار.
- الإنسان في بعض الحالات لا بُدّ له من ناصحٍ ومُعَلِّمٍ وحكيم عاقل.
- هناك أناسٌ يمتازون بقدرتهم على تشخيص المشكلة وإيجاد الحلول الحقيقيّة لها.
- وجود أهل العقل والحكمة في كلّ مجتمع نوعٌ من الرحمة.
- لجوء الإنسان إلى أهل العقل والحكمة والمشورة هو بمقدار ما يجعله على حالة إنقاذه من المشكلة التي هو فيها.
- المشكلة ليست في أهل العقل والحكمة وإنّما هي في مَن لا يسمع منهم.
- المشكلة ليست في أهل العقل والحكمة بل في مَن يدّعي أنّه من أهل العقل والحكمة وهو ليس منهم واقعاً، وهذا ما يسهم في تغييب الحقائق.
- في حال أعلم أنِّي مريضٌ ولستُ مختصّاً بعلاج نفسي، لا بُدّ من أن أعرض نفسي على طبيب حتّى أسمع منه وأتعالج.
- كُلٌّ منّا يحتاج لمشاورة الآخرين لما عندهم من أهليّةٍ ومعرفةٍ وبصيرةٍ وخبرة.
- أهل المعرفة والعقل والحكمة لهم تجارب تنفع في اتّخاذ القرار.
- مِن الإنصاف لنفسي الاستماع إلى أهل المعرفة والعقل والحكمة.
- كما نختار الطعام الجيّد علينا أن نختارَ الفكرَ الجيّد لأنفسنا ونعمل بما نستمع له من أهل المعرفة والعقل والحكمة.
- على الإنسان أن يعرف حجمه الواقعي لأنّ بعضَ المرايا لا تعطيه صورته الحقيقيّة، وقد تُضخّمها فتكون مزيّفةً، وهكذا الحال في التعامل مع الأمور فستكون مدعاةً للتأثير سلباً إن لم يستشرْ أهلَ العقل وأهل الحكمة.
- كلٌّ منّا يحتاج إلى مَن يُنبّهه ويستشيره في كيفيّة الخلاص من المشكلة التي هو فيها.
- الإنسان العاقل هو مَن يحصل على الحلّ ويعمل به، وسيُوفّق إذا عملَ بما قيل له.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: