شبكة الكفيل العالمية
الى

فلا ينبغي أن ننسى فضلهم.. شعبةُ الإغاثة والدّعم التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة: دعمُ المقاتلين المرابطين على الجبهات من أولويّات عملنا

أكّدت شعبةُ الإغاثة والدعم التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة أنّ تقديم الدعم والإسناد اللّوجستي والمعنويّ هو من صميم عملنا وأولويّاته، وإنّ أعمالنا متواصلة بالرغم من كافة الظروف التي يعيشها البلد، لتوفير كلّ ما يحتاجه المقاتلون الأبطال من موادّ غذائيّة وغيرها، ممّا يساعدهم على الثبات في مواجهة كلّ من تسوّل له نفسه أن يعبث في أمن هذا البلد مجدّداً، وقد اتّخذت هذه المساعدات -التي هي أقلّ شيءٍ يُمكن أن يُقدّم لهم- مقولة المرجع الدينيّ الأعلى سماحة السيّد السيستاني (دام ظلّه) في إحدى بياناته الأخيرة: (...فلا ينبغي أن ننسى فضلهم...) شعاراً لها، والذي ترجمه أبناءُ الوحدات التابعة للشعبة المنتشرة في أغلب المحافظات العراقيّة على أرض الواقع.
فها هي حملةُ أنصار الحسين(عليه السلام) التابعة لمواكب وحدة محافظة بغداد، قد أطّرت عملها بشعار ردّ الجميل وانطلقت بقوافل مساعداتها الى حشد وزارة الدفاع، من المقاتلين المرابطين في قاطع البحيرات في الاسكندريّة في محافظة بابل، وقدّمت لهم ما جادت به أيادي هذه المواكب، وهذا ما أكّده لشبكة الكفيل أبو أيمن العبودي كفيل حملة أنصار الحسين(عليه السلام)، وأضاف: "حملتنا متواصلة في جميع القواطع وتبعاً لخطّة وتوجيهات الشعبة، وبعد ورود مناشداتٍ من قبل هؤلاء المقاتلين الماسكين لقاطعٍ مهمّ، توجّهت الحملة لتمدّهم بما يحتاجونه من مساعداتٍ وبما يسهم في شدّ عزمهم وثباتهم".
والى الشمال حيث وحدة تلعفر، هذه الوحدة الفتيّة التي انظمّت مؤخّراً للشعبة، فقد شمّر أبناؤها عن سواعدهم وكانت لهم جولاتُ دعمٍ متواصلة وحضورٌ مستمرّ في أغلب قواطع العمليّات، ومنها اللواء/44 حشد شعبي (أنصار المرجعيّة) الماسك لقاطع العمليّات في مدينة الحضر والذي يخوض معارك تعرضيّة لعصابات داعش الإرهابيّة بين الحين والآخر، هذا بالإضافة الى لواء/25 حشد شعبي حيث تمّ تزويدهم بموادّ دعمٍ إيماناً من الوحدة بأنّها ستُسهم في سدّ جزءٍ من احتياجاتهم.
من جانبهم عبّر المقاتلون المجاهدون عن عظيم شكرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة المبذولة من قِبل شعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، على ما تقدّمه من دعمٍ دائم غير منقطع للمقاتلين الأشاوس.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: