شبكة الكفيل العالمية
الى

إكساءُ سقف رواق أمّ البنين (عليها السلام) بالزجاج المقطّع فنيّاً يصل لمراحله النهائيّة

وصلت الأعمالُ الخاصّة بإكساء سقف رواق أمّ البنين(عليها السلام)، بالمرايا المقطّعة والمزخرفة فنّياً ضمن حرم مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وهو أحد أروقته الأربعة التي تحيط بشبّاك قبره الشريف، الى مراحلها النهائيّة ولمساتها الفنّية الأخيرة، وقد أخذت الملاكاتُ الفنّية والهندسيّة العاملة في وحدة النقوش والمرايا التابعة لقسم الصيانة في العتبة العبّاسية المقدّسة، على عاتقها التشرّف بهذا العمل الذي نفّذته بكلّ حرفيّة وإتقان، وجعلت من قطع المرايا لوحةً فنيّةً في غاية الجمال، لتُضاف الى ما يحيط بهذه البقعة الطاهرة من لوحاتٍ فنيّة مازجت بين الأصالة والحداثة.
الأعمال وبحسب ما تحدّث به لشبكة الكفيل المهندس سمير عبّاس: "تضمّنت رفع المرايا التالفة من الجدران وصيانتها ومعالجتها بكيمياويّات البناء الخاصّة لضمان متانتها وزيادة قوّتها، وذلك باستخدام العديد من الموادّ منها مادّة الكراوت ومادّة سيكادور، تلتها مرحلةُ طلس تلك الجدران وعمل هياكل جبسيّة مسلّحة بالألياف بسُمْك (1.5سم)، وعمل الأقواس والهياكل وتدعيمها بالحديد، لتأتي بعدها مرحلةُ عمل إطارات الإنارة وأشكال هندسيّة، والتخطيط لبصمات المرايا، لتُختتم بتثبيت أجزاء المرايا المقطّعة فنيّاً بألوانٍ رائعة ونقوشٍ جميلة".
وأضاف: "تأتي أهميّة هذا العمل لإضافة مزيدٍ من الجماليّة والروحيّة على قدسيّة المكان، من خلال الانعكاسات والألوان الخاصّة المستخدمة، إضافةً الى تقوية سطح السقف وتدعيمه مع المحافظة على الشكل القديم للمرايا والجدران الداخليّة للحرم المطهّر".
يُذكر أنّ وحدة المرايا والنقوش تختصّ بأعمال المرايا داخل وخارج الحرم المقدّس، من تركيبٍ ونقوشٍ وصيانةٍ بطرقٍ فنيّة وبأيادي عراقيّة خالصة، حيث أنّها تمتلك ورشة عملٍ خاصّة بها، وهي بذلك تسدّ حاجة العتبة العبّاسية المقدّسة بشكلٍ دائم يحول دون الاستعانة بكوادر خارجيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: