شبكة الكفيل العالمية
الى

بالفيديو: مجمّعاتٌ تعليميّة تُضاهي قريناتِها عالميّاً وخطوةٌ رائدةٌ لخلق بيئةٍ تعليميّةٍ ملائمة في العراق

مشروعُ المجمّعات التعليميّة هو أحد المشاريع الاستراتيجيّة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة، والذي جاء مكمّلاً لسلسلة خطواتٍ جادّة وهادفة تبنّتها العتبةُ المقدّسة وتهدف الى تهيئة بنىً تحتيّة متكاملة من خلال المدارس (ابتدائيّة ومتوسّطة وإعداديّة + مركز ثقافيّ)، لتسهم في تقديم خدمةٍ تربويّة علميّة من خلال آليّات وطرائق حديثة، تساعد وتسهم في الرقيّ بمستوى التعليم في العراق وفق رؤيةٍ حداثويّة، والتي تُعدّ البُنى التحتيّة أحد أهمّ ركائزها.
وقد تمّ اختيار مكانَيْن في محافظة كربلاء المقدّسة ليكونا حاضنةً لترجمة مخرجات هذه الأفكار والرؤى:
- المجمّع الأوّل:
يقع على طريق كربلاء الحرّ ويُقام على مساحةٍ تقدّر بـ(45.000م2)، يتكوّن من خمس مدارس تبلغ مساحة المدرسة الواحدة (6.000) متر مربّع، بطاقاتٍ استيعابيّة عالية جدّاً لكونها تتألّف من ثلاثة طوابق، إضافةً الى روضتين بثلاثة طوابق مساحتها تبلغ (900) متر مربّع، فضلاً عن قاعتين رياضيّتين مساحة كلّ واحدةٍ منها (900) متر مربّع أيضاً، ستُستثمر من أجل الترفيه للمستفيدين من هذا المشروع، وتكون داعمةً وساندةً لأنشطة المدارس والروضات، يُضاف الى هذه الأبنية مركزٌ ثقافيّ يُعتبر العلامة الأبرز فيه، إذ يتكوّن من خمسة طوابق بمساحة (15) ألف متر مربّع، وهو عبارة عن قاعات ومسرح ومنشآت ستُستثمر وفقاً لما خطّطت له العتبةُ العبّاسية المقدّسة.
- المجمّع الثاني:
المشروع يقع على طريق (كربلاء – الحرّ) منطقة المعملجي، ويُقام على مساحةٍ تقدّر بـ(10.710م2) ويشمل:
- مدرستين للبنين ذات قاعاتٍ دراسيّة ومختبرات وغيرها من المستلزمات التعليميّة وبثلاثة طوابق ومساحةٍ إجماليّة تبلغ (2.400) متر مربّع.
- روضةً للأطفال تبلغ مساحتها (1.250) متراً مربّعاً وبواقع ثلاثة طوابق.
- قاعةً رياضيّة ذات استخداماتٍ متعدّدة تبلغ مساحتها (1.300) متر مربّع.
- مدرسةً للبنات، وتبلغ مساحتها (2.400) متر مربّع.
يُذكر أنّه منذ الشروع بمجموعة مدارس العميد التابعة لقسم التربية والتعليم العالي، كان التوجّه في بادئ الأمر أن تكون هذه البنايات التي تشغلها حاليّاً مؤقّتة، لحين التأكّد من نجاح التجربة التي خطّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة في مجال التربية والتعليم، وبعناية الله تعالى وبركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وبفضل الخطط التي اتّبعتها هذه المدارس وطرائق التدريس المستخدمة فيها، آتت هذه التجربة أُكُلها وأصبحت مجموعة مدارس العميد في طليعة مدارس محافظة كربلاء المقدّسة، ونتيجةً لهذا بدأ الإقبال يزداد عاماً بعد آخر عليها، ولضيق الأماكن التي تشغلها هذه المدارس حاليّاً، ارتأت العتبةُ العبّاسية المقدّسة أن تتبنّى مشروعاً هو جزءٌ من مشاريع ومجمّعات تدريسيّة أخرى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: