شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد أن لفظَ أنفاسه الأخيرة وطاله الإهمال: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تبثّ الروح لمشروع الحزام الأخضر الجنوبيّ

مشروعُ الحزام الأخضر يُعدّ من المشاريع المهمّة في محافظة كربلاء المقدّسة، لكونه يعمل على تحسين بيئة المحافظة والقضاء على ظاهرة التصحّر، ويعمل كمصدٍّ وحاجزٍ طبيعيّ بين الأحياء السكنيّة والمناطق الصحراويّة المجاورة له، غير أنّ السنوات السابقة كانت قاسية على المشروع بسبب عدم الاهتمام به من قِبل الجهات الحكوميّة المعنيّة، فأصابه الإهمالُ وبدأ يلفظُ أنفاسه الأخيرة.
العتبةُ العبّاسية المقدّسة وكجزءٍ من برامجها وأنشطتها وفعّالياتها الداعمة للمحافظة وساكنيها، جعلت خَدَمة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) يشمّرون عن سواعدهم لإنقاذ الجزء الجنوبيّ من المشروع، البالغ طوله (27) كيلو مترٍ وبمساحةٍ تقدّر بـ(270.000) ألف مترٍ مربّع، والعمل على بثّ الروح فيه من جديد وإعادة تأهيله، وقد تكفّل بهذه الأعمال كلٌّ من مجموعة مشاتل الكفيل وقسم الصيانة الهندسيّة.
وقد تحدّث الأستاذ رافد أياد أحد المشرفين على تنفيذ المشروع قائلاً: "مرّ المشروع بعدّة مراحل لتأهيله أهمها:
- إجراء مسحٍ موقعيّ للمشروع وتقييم الأضرار.
- إجراء أعمال تنظيفٍ شاملة.
- استبدال الأشجار المتضرّرة بأخرى.
- تأهيل منظومة السقي والريّ.
- تجهيز المشروع بـ(48) منظومة رشّ مياهٍ وسقي.
- تأهيل آبار السقي الارتوازيّة وتصليح مضخّات المياه.
- تصليح المنظومات الكهربائيّة المغذّية للمشروع".
وبيّن: "إنّ الحزام الأخضر الجنوبيّ يحتوي على أنواعٍ من الأشجار التي تمتاز بمقاومتها للظروف المناخيّة الصحراويّة الصعبة، ومنها أشجار الكالبتوز والزيتون والنخيل".
أمّا المهندس منذر عباس من قسم الصيانة الهندسيّة فقد أضاف بالقول: "وفّر القسمُ أيضاً العديد من الأمور لصيانة أيّ عطلٍ يحدث في هذا المشروع، ومنها الإدامة ومتابعة صيانة المرشّات والغطّاس وبئر الماء إذا هُدم وأعمال الميكانيك والكهرباء، وأعمال الصيانة هذه تُقسم الى قسمين: القسم الدوريّ وهو ما نعمل عليه دائماً من الفحص ومتابعة عمل منظومة البئر والكهرباء، والقسم الطارئ حينما تتعرّض بعض مفاصل المشروع الى مشاكل سواءً في البئر أو غيرها، حيث تتمّ الاستعانة بالقسم لإصلاحها".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: