شبكة الكفيل العالمية
الى

تواصلاً لمشاريعها الإنسانيّة والخدميّة: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تشرع بإعادة تأهيل دار المسنّين في كربلاء

ضمن سلسلة مشاريعها الإنسانيّة والخدميّة التي تقدّمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة لعددٍ من القطّاعات في محافظة كربلاء وخارجها، شرعت ملاكاتُ قسم الصيانة الهندسيّة التابعة لها بإعادة تأهيل مفاصل مهمّة من دار المسنّين في محافظة كربلاء المقدّسة، التي تُعاني من الإهمال ممّا أثّر سلباً على نزلائها.
رئيسُ قسم الصيانة الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة -وهي الجهة المشرفة على أعمال التأهيل- المهندس سمير عبّاس، بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "إعادة تأهيل الدار يندرج ضمن سلسلة المشاريع الإنسانيّة التي تقدّمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة، فبعد الحصول على موافقة الأمانة العامّة للعتبة المقدّسة شرعت ملاكاتُنا بأعمال التأهيل، حيث شملت المرحلة الأولى عمل كشفٍ موقعيّ للدار لمعرفة ما تحتاجه، بعد ذلك شرعنا بأعمال التأهيل التي شملت:
- صيانة وإعادة تأهيل الوحدات الصحيّة للنساء والرجال، البالغ عددها 14 وحدةً صحّية.
- صيانة السقوف وإدامتها وتدعيمها لمنع تسرّب المياه.
- صيانة السقوف الثانويّة لعددٍ من الغرف واستبدال التالف منها.
- هدم وإعادة تأهيل غرفة الأطبّاء وجعلها مناسبةً لتقديم الرعاية الطبّية لكبار السنّ.
- صيانة وإدامة أجهزة التبريد كافّة استعداداً لفصل الصيف.
- إعادة تأهيل التسليكات الكهربائيّة ومنظومة الإنارة الخاصّة بالدار.
- إعادة إكساء وطلس عددٍ من غرف الدار بعد إصلاح أرضيّتها، فضلاً عن صبغها وإدامة جدرانها.
- إعادة تسطيح سقوف الدار التي تُعاني من تسرّب مياه الأمطار وإكسائها بالموادّ العازلة للرطوبة".
من جانبٍ آخر أوضح لنا المهندس محمد مصطفى شاكر الطويل مسؤولُ شعبة الأعمال الإنشائيّة التابعة للقسم، وهي المسؤولة عن هذه الأعمال: "هناك الكثير من الأعمال الخدميّة والإنسانيّة التي تقدّمها شعبةُ الأعمال الإنشائيّة، فإنّ هذا المشروع يندرج ضمن خطّة إعادة تأهيل بعض القطّاعات كالمدارس وغيرها التي تقدّمها العتبة العبّاسية المقدّسة، وإنّ كوادرنا تتسابق مع الزمن لتقديم العطاء الأفضل في فتراتٍ قياسيّة، من خلال تقديم الصيانة الشاملة لهذه المرافق والمساهمة في جعلها تتلاءم مع ما تقدّمه من خدمةٍ للمجتمع".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: