شبكة الكفيل العالمية
الى

خطواتٌ حثيثة نحو مشروع الهويّة البصريّة والعمل المؤسّساتيّ الاحترافيّ

جانب من الأجتماع التحضيري للمرحلة الثانية
بعد مرور أكثر من ستّ عشرة سنةً من العمل المؤسّساتيّ، وإبراز الجوانب الإداريّة الناجحة في سير العمل الإداريّ ذات البعد الاستراتيجيّ الهادف، وانطلاقاً من توجيهات الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، شرعت اللجنةُ الخاصّة بمشروع هويّتها المؤسّساتيّة (branding) أو ما يُصطلح عليه بالهويّة البصريّة، بالمرحلة الثانية منه ووضع اللبنة الأولى لها.
وعن هذه المرحلة من المشروع تحدّث لشبكة الكفيل رئيسُ اللّجنة المكلّفة به وعضو مجلس إدارة العتبة العبّاسية المقدّسة الحقوقي الحاج كاظم عبادة، قائلاً: "بعد أن أنهينا العمل بالمرحلة الأولى من مشروع الهويّة المؤسّسية التي تُعدّ روح المؤسّسة وهويّتها وما تحقّق من نجاحٍ في هذا الصدد، واستكمالاً لهذا المشروع شرعنا بالمرحلة الثانية منه التي ستشمل عدداً من أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة".
وأضاف: "إنّ المشروع تمّ تقسيمه على مراحل وكلّ مرحلةٍ تشمل عدداً من الأقسام، واختيار هذه الأقسام يتمّ من خلال احتياجات ومتطلّبات العمل المكلَّف به القسمُ المعنيّ، ونحن ماضون على تنفيذ كافّة هذه المراحل بمفاصلها الفنّية والإداريّة".
الأستاذ محمّد آل تاجر المشرف على الجانب الفنّي لهذا المشروع أوضح من جانبه قائلاً: "مشروعُ الهويّة البصريّة الذي أوصت به الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة هو امتدادٌ للعمل المؤسّساتيّ الاحترافيّ، الذي يُدار به العمل في جميع المؤسّسات الرصينة، فكلّ مؤسّسةٍ أو كيان يجب أن يمتاز بهويّة بصريّة موحّدة لجميع أقسامها وشُعبها ووحداتها وهذا ما شرعنا به".
مبيّناً: "إنّ هذه المرحلة شملت كلّاً من قسم الشؤون الخدميّة وقسم بين الحرمين الشريفين وقسم الشؤون الدينيّة وقسم الإعلام، وقد تمّ طرح مواضيع عديدة منها:
- قِطَع الإرشاد داخل الحرم المطهّر والصحن الشريف ومداخل البوّابات الرئيسيّة والسراديب.
- لوحات الجدران الخارجيّة ولوحات الفعّاليات.
- الهدايا المؤسّساتية.
- منصّات العرض والمهرجانات.
- الشهادات التقديريّة".
وأكّد التاجر: "إنّنا نحتاج حتماً الى ترك انطباعٍ مميّز من خلال الابتكار في التصميم، الذي يُعتبر عنصراً مهمّاً للتطوّر الذي تشهده جميعُ ميادين المؤسّسة وبشكلٍ معاصر، مع المحافظة على المعايير التاريخيّة الإسلاميّة لتحقيق الانطباع المرغوب لدى الزائر والصورة المناسبة لحظة دخوله في أيّ مكانٍ مخصّص للدخول، ويأتي ذلك من خلال تنفيذ خطٍّ متوافق وثابت يعكس القيمة الجوهريّة من دون المبالغة والتعقيد بالشكل والمضمون، لذا يجب على الجهة المنفّذة وضع ثقافة المؤسّسة وتقاليدها دوماً في حسابات التنفيذ، وتتمّ مراعاة التالي: (الوعي الثقافيّ، الموقع، معايير الجودة، التصاميم الإبداعيّة، اللون، اللّغة، الوضوح، الإضاءة، السلامة العامّة، الرموز والإرشادات)".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة هي أوّل المؤسّسات الدينيّة من العتبات والمزارات التي تعمل بتطبيق هذا المشروع، الذي يُعدّ من الجوانب المهمّة لبناء أيّ مؤسّسةٍ، فمن خلاله تستطيع أن تصمّم الهويّة البصريّة لها وإبرازه لأيّ مؤسّسة أخرى تتطلّع للعمل معها، ومدوّنة أساسيّة لجميع الأنشطة والتعاملات الخاصّة بالعتبة المقدّسة وكلّ ما تنطق به.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: