شبكة الكفيل العالمية
الى

سوقٌ خيريّ لدعم أكثر من 700 عائلةٍ من عوائل الشهداء والمتعفّفين مجّاناً في محافظة بغداد

نظّمت مواكبُ الدعم اللوجستيّ المنضوية ضمن وحدة الكاظميّة التابعة لشعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، سوقاً خيريّاً لأكثر من (700) عائلةٍ في مناطق (النهروان - جسر ديالى - الزعفرانيّة)، ضمن الحدود الإداريّة للعاصمة بغداد، وتوسّم بـ(سوق الوفاء الخيريّ).
وعن هذه المبادرة الإنسانيّة تحدّث الحاج أبو أمين الفرطوسيّ مسؤولُ وحدة الكاظميّة المقدّسة قائلاً: "هذه المبادرة هي جزءٌ من مبادراتٍ سابقة نظّمتها الشعبةُ وشملت محافظاتٍ عديدة، وذلك من أجل المساهمة في التخفيف عن كاهل عوائل الشهداء والمتعفّفين، وعرفاناً وتقديراً لهذه العوائل الكريمة التي قدّمت أعزّ ما تملك في سبيل حفظ هذا الوطن ومقدّساته".
وأضاف: "تم توزيعُ الموادّ الغذائيّة بمختلف أنواعها في هذا السوق، وغيرها من الموادّ التي تحتاجها العائلة إضافةً الى ملابس وموادّ منزليّة متنوّعة داخل أروقة القاعة، وقد قامت هذه العوائل بجولةٍ تسوّقية وأخذت احتياجاتها بشكلٍ يحفظ لها كرامتها وسط ترحيب القائمين على هذه المبادرة".
أمّا الأستاذ قاسم المعموري معاونُ مسؤول شعبة الإغاثة والدعم فقد أوضح قائلاً: "يتسابق المؤمنون لنيل الأجر والثواب من خلال بعض الأعمال، ولكن تختلف هذه الأعمال باختلاف النيّات، فمنها أعمال أجورها دنيويّة وأعمال أجورها أخرويّة وفيها رضا الله وسعادة النفوس ونشوتها، وكيف لا يكون ذلك وقد توسّمت صدورُ المشاركين بشاراتٍ تحمل اسم الكفيل أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وهم يقدّمون خدماتهم لهذه الشريحة من ذوي الشهداء والعوائل المتعفّفة، فقد وصلنا الى محافظة بغداد مع وفدٍ من إدارة الشعبة للوقوف ميدانيّاً على حجم العمل المبارك الذي تقوم به وحدةُ الكاظميّة المباركة والمواكب المنضوية تحتها، وهي تقوم بدورها الإنسانيّ الذي يجسّده عملُ المؤمنين وما يبذلون من جهدٍ ويقدّمون من خدماتٍ لمختلف شرائح العوائل المتعفّفة".
يُذكر أنّ وحدة الكاظميّة المقدّسة لم يقتصر عملُها في مجال تقديم المساعدة لعوائل الشهداء والعوائل الفقيرة والمتعفّفة فقط، بل هناك لجنةٌ خاصّة لبناء وترميم دور الفقراء وحملاتٌ أسبوعيّة الى مختلف قواطع الحشد الشعبيّ، لدعم المرابطين في كلّ القواطع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: