شبكة الكفيل العالمية
الى

نُطعمكم بأيدينا فهل نُجازي فضلكم؟!

منذ إشراقة نور فتوى الدفاع الكفائيّ ومواكبُ الدعم اللوجستيّ التابعة لشعبة الإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة لم تتوقّف عن دعمها للملبّين لهذه الفتوى المباركة، حتّى أنّها شاركتهم في معاركهم وقدّمت كواكب من الشهداء واختلطت دماؤها بدمائهم، واقتحمت طرق الموت وسوحه وكان لها دورها الكبير في تحقيق النصر فكانوا بحقّ شركاء للنصر، حيث قدّمت بحملاتها أغلب ما يحتاج اليه المقاتل من دعمٍ وحسب الظرف والزمان وما تحتاجه طبيعةُ المعركة.

ولم يقتصر دورُ الشعبة في مرحلة المعارك فقط بل استمرّت ولا زالت متواصلة، وما أقدمت عليه وحدة مواكب محافظة النجف الأشرف التابعة لها إلّا نموذجٌ من نماذج عديدة، فكان لهذه المواكب دورٌ كبير شهدت به لهم كلّ قواطع الحشد الشعبيّ على ما بذلوا وقدّموا وما زالوا يقدّمون، وها هم اليوم وعلى مدى ثلاثة أيّام وبالرغم شدّة البرد وقساوته، تقوم حملةُ شباب المنتظر(عجّل الله فرجه) والصندوق الخيريّ للإغاثة والدعم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة/ وحدة النجف الأشرف والكوفة العلويّة المقدّسة، بالطبخ وتقديم ثلاث وجبات من الطعام توسّمت بـ(زاد أهل البيت –عليهم السلام-)، الى أبناء الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة في قاطع لواء/44 الحشد الشعبيّ أنصار المرجعيّة في محافظة الموصل - قضاء الحضر.

مسؤولُ الوحدة الأستاذ عقيل محبوبة بيّن: "إنّ لوحدة النجف نشاطَها الكبير في هذا المجال، وسبق أن سيّرت حملاتها التي شملت كلّ مواقع المرابطة لقوّات الحشد الشعبيّ، إضافةً الى تقديم المساعدات الى الفقراء والمحتاجين وزيارات لعوائل الشهداء داخل الحدود الإداريّة للوحدة وخارجها، ولم يُثنِنا أيّ عائقٍ من أن نؤدّي ما يمليه علينا الواجب الدينيّ والوطنيّ والإنسانيّ، حيث تكمن سعادتُنا في هذا العمل ونشكر كلّ من ساهم وشارك في دعم هذه الحملة المباركة".

مؤكّداً: "إنّنا لم نكتفِ بإيصال ما جادت به الوحدةُ، بل قُمنا بإعداد وطبخ الوجبات الغذائيّة لهم في قاطع عمليّاتهم، وإيصالها إليهم بأيدينا لتوزيعها عليهم، فهم يستحقّون منّا الكثير فهل نُجازي فضلهم؟".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: