شبكة الكفيل العالمية
الى

الرياحين: واحةٌ للجمال ومتنفّسٌ للأطفال

من خلال إصداراته الفكريّة التي تُعنى بثقافة الطفل وتنمية مهاراته الصادرة عن قسم الإعلام في العتبة العبّاسية المقدّسة، والتي يسعى من خلالها الى المساهمة في الارتقاء بواقع الطفولة في البلاد وتوفير الخدمات الأساسيّة لهم، لكون الطفولة ورعايتها ودعمها تربويّاً وعلميّاً وثقافيّاً واحدةً من الأسس التي تعتمدها الأُمم التي تفكّر في مستقبلها بوعيٍ واعتزاز.
شبكةُ الكفيل العالميّة التقت مع مسؤول شعبة الطفولة والناشئة الأستاذ حسنين فاروق ليحدّثنا عن مجلّة الرياحين قائلاً: "الرياحين مجلّةٌ شهريّة منوّعة تحتوي على أبواب ثابتة وأُخرى متحرّكة تقدّم مختلف الفنون والآداب والعلوم إلى الأطفال بلغةٍ شيّقة تناسب القاموس اللغويّ والمعرفيّ للأطفال".
وأضاف: "صدر العددُ الأوّل من هذا الإصدار في شهر محرّم الحرام عام 1431هـ، واليوم وصلت إلى العدد (122)، إذ تهدف المجلّة إلى فتح أبواب الخيال أمام الأطفال وتنمّي قابليّاتهم اللُّغويّة وتُثري قاموسهم المعرفيّ لتنتج جيلاً قارئاً قادراً على محاكاة الأفكار".
موضّحاً: "المجلّة تُخاطب الأعمار (5 – 12) سنة وهو العمرُ الذي يغادر فيه الطفل المنزل ولا يقتصر تعامله على العائلة فقط كما في السابق، ويبدأ بالتعرّف على عوالم جديدة وأصحاب جدد في الروضة والمدرسة، ويتعامل مع زملاء في نفس عمره، وتركّز مواضيع المجلّة على مبدأ التعايش والتعاون مع الآخرين وحبّ الوطن ورفض التطرّف".
مبيّناً: "اسم المجلّة (الرياحين) اشتُقّ من الشخصيّات الرئيسيّة للمجلّة (ريحان وأخته ريحانة)، وبما أنّ كلّ طفلٍ هو ريحانة والدَيْه فإنّ المجلّة هي لكلّ طفلٍ وطفلة، ويعمل في المجلّة كادرٌ متخصّص في الكتابة والرسم والتصميم ولا يعتمد على الموادّ المتوفّرة على الأنترنت، لذلك فإنّ كلّ ما يُقدّم فيها يمثّل إضافةً جديدة إلى أدب الطفل في العراق والوطن العربيّ".
ولغرض الاطّلاع على أعداد المجلّة يُمكن زيارة موقعُها الرسميّ: (https://alrayaheen.alkafeel.net/).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: