شبكة الكفيل العالمية
الى

تشجيعاً لهنّ وللسنّة الرابعة: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُكرّم طالبات جامعة بابل لارتدائهنّ العباءة العراقية..

جانب من الحفل
احتضن مجمّع الكليني التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة عصر يوم الجمعة (7رجب 1437هـ) الموافق لـ(15نيسان 2016م) الحفل السنويّ لتكريم طالبات جامعة بابل اللّاتي يرتدين العباءة الإسلامية العراقية، وذلك ضمن فعاليات ونشاطات مشروع فتية الكفيل الوطني للسنة الرابعة على التوالي، وكان عدد الطالبات المكرَّمات أكثر من (500) طالبة من مراحل دراسية مختلفة.

استُهِلَّ الحفلُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق ليستمع الحاضرون بعدها الى النشيد الوطني العر اقي وأنشودة العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء)، تلتها كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها متولّيها الشرعي سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) وبيّن فيها قائلاً: "عمرُنا أمانة عندنا سنُعطيه أو سنُرجعه يوم القيامة نقداً بمعنى أنّنا سنقدّم بين يدي الله تبارك وتعالى غداً كلّ دقيقة وكلّ ساعة قد أخذناها في هذه الدنيا، ومن الواجب علينا أن نبيّن لبناتنا العزيزات اللواتي أبين إلّا أن يكُنّ في هذا الركب المبارك وهو أن يفهمن مسؤوليّتهنّ بشكلٍ واضح وهنّ في هذا العمر". لمتابعة باقي الكلمة إضغط هنا

أعقبتها كلمةٌ لرئاسة جامعة بابل ألقاها بالإنابة الأستاذ الدكتور صفاء الحفيظ مديرُ شؤون الطلبة في الجامعة بيّن فيها قائلاً: "إنّ احتفاءنا هذا ينطلق من كون العباءة من أساسيات الثقافة الإسلامية في ظلّ عصر العولمة والفضائيات وقنوات التواصل الاجتماعي المغرضة الساعية الى تفكيك الأسرة المسلمة والعمل على إفسادها من خلال تسريب الأفكار الضالّة والدعوات الى التحرّر والمساواة بين الرجل والمرأة، والحرية المتمثّلة لديهم بخلع الحجاب والدعوة الى نبذه وغير ذلك من الدعوات الفاسدة".

وأضاف: "الحقيقة إنّ مفهوم الحرية والتحرّر لا يُمكن أن يُختزل بانعدام الحياء والخلاعة، إنّما هو على العكس تماماً، إنّه الالتزام في زمن الإغراء وهو الاحترام في زمن الضحالة وهو الانتصار في زمن مغريات الفتن، شكرنا وتقديرنا للعتبة العبّاسية المقدّسة ومتولّيها الشرعي السيد أحمد الصافي (دام عزّه) والقائمين على هذا الحفل المبارك لتكريم الطالبات اللّاتي يلبسن العباءة العراقية، وأمنياتنا لمشروع فتية الكفيل الوطني بدوام الازدهار والتوفيق".

ألقيت بعد ذلك قصيدةٌ شعرية للشاعر أحمد الزاملي عن الحجاب والعفّة للسيدة الزهراء والسيدة زينب(عليهما السلام)، بعدها قُدّم درعٌ من جامعة بابل هديّةً للعتبة العبّاسية المقدّسة لرعايتها واحتضانها هذا الحفل ليُختَتَم بتكريم الطالبات البالغ عددهنّ (503) طالبات.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: