شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُكرّم أكثر من ألف طالبة ضمن الحفل السنويّ الخامس للطالبات المرتديات العباءةَ العراقيّة

احتضنت جامعةُ العميد التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة صباح اليوم الجمعة (21 ربيع الثاني 1440هـ) الموافق لـ(28 كانون الأوّل 2018م) الحفل السنويّ الخامس للطالبات المرتديات العباءة العراقيّة داخل الحرم الجامعيّ، والذي تُقيمه الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعيّة ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني، وشهد الحفلُ حضوراً كبيراً تصدّره سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) فضلاً عن عددٍ من مسؤوليها، وشمل الحفل تكريم أكثر من ألف طالبةٍ في كلٍّ من جامعتَيْ بابل والعميد فضلاً عن المعهد التقنيّ في قضاء المسيّب.
الحفل استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم أعقبتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، ثم الاستماع الى النشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء)، جاءت بعد ذلك كلمةُ المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي، للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا..
تلتها بعد ذلك كلمةُ الجامعات المشاركة التي ألقاها من جامعة بابل الدكتور ناجح المعموري وبيّن فيها: "شرفٌ عظيم أن نلتقي في هذه الرحاب الطاهرة وفي يومٍ مقدّس وفي عملٍ مقدّس، نجتمع لإحياء أمرٍ يحبّه اللهُ ورسولُه ويقدّسه الشرعُ والعُرف".
وأضاف: "إنّ إحياء العباءة الزينبيّة في الجامعة التي تعصف بها التيّاراتُ وتتلاقفها الموضات لهو أمرٌ جميل، وإنّ رعاية مثل هذا المشروع من قِبل العتبة المقدّسة أمرٌ يستحقّ العرفان والشكر، مع أنّه ليس غريباً على عتباتنا العاليات".
وتابع: "انطلقت شرارةُ هذا العمل من رحاب جامعة بابل قبل أكثر من سبع سنوات، وكان العدد آنذاك (57) طالبة فقط كُرّمن من قبل القائمين على مهرجان الزهراء السنويّ، ممّا ضاعف العدد في كلّ عام رغم تخرّج عدد كبير من بناتنا الى أن وصل الى هذا العدد اليوم".
واختتم: "نشكر مشروع فتية الكفيل الوطني الذي أُرفد باسم الكفيل، وشرفٌ لنا أن نعمل معهم، ونشكر لجنة دعم العباءة الزينبيّة في جامعة بابل وباقي مؤسّساتها التربويّة التي تروّج لهذا المشروع".
أعقبتها كلمةُ الطالبات المشاركات التي ألقتها الطالبة نور جعفر، وجاء فيها: "على المرأة أن تغضض من بصرها لتحفظ ما أمرها الله بحفظه، ثمّ لابُدّ أن تتميّز تبعاً لتكوينها الذي خلقها الله فيه ببعض الأوامر والوصايا، ومنها أن لا تُبدي زينتها إلّا لمن سمّاهم الخالق في كتابه العزيز، وأن تضرب بخمارها على رأسها وعنقها وصدرها، ويجب أن تحرص المرأة على أنّ حالها مبنيّ على الستر دائماً، فيجب أن تُدني على جسدها جلباباً من القماش واللباس".
وأضافت: "حين تلتزم المرأة بهذه الوصايا عليها أن تكون عنصراً فعّالاً الى جنب أخيها الرجل، لتشاركه في محافل العلم والمعرفة والجهاد والتربية والدعوة الى الدين القويم، فالحجاب لن يمنعها من كلّ ذلك ولن يعرقل مسيرتها".
كما تخلّلت الحفل فقرةٌ شعريّة بقصيدةٍ من الشعر الشعبيّ ألقاها الأستاذ أحمد الزاملي، حاكى من خلالها السيّدة الزهراء(عليها السلام)، تلتها مشاركةٌ شعريّة أخرى للطفل محمد ضياء الذي نثر حروفه مستذكراً دماء شهداء العراق الزاكيات التي سقطت دفاعاً عن الأرض والعِرض.
وفي ختام الحفل تمّ تكريم جميع الطالبات المشاركات من المرتديات للعباءة العراقيّة اللواتي تعدّين الألف طالبة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: