شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة أكثر من (150) طالباً من داخل العراق وخارجه: معهدُ القرآن الكريم يختتمُ دورته الثانية من المشروع القرآنيّ لطلبة العلوم الدينيّة

دأب معهدُ القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة منذ تأسيسه على تبنّي جملةٍ من المشاريع القرآنيّة التي تستهدف فئاتٍ عديدة، ومن تلك المشاريع المشروع القرآنيّ لطلبة العلوم الدينيّة الذي تبنّاه فرعُ المعهد في محافظة النجف الأشرف، حيث شهدت قاعةُ مكتبة دار العلم للإمام الخوئي(قدّس سرّه الشريف) يوم أمس السبت (30كانون الأوّل 2018م) الموافق لـ(22 ربيع الآخر 1440هـ) تخرّج واختتام الدورة الثانية من المرحلة الأولى، التي شارك فيها أكثر من (150) طالبَ علمٍ من العراق وخارجه.
حفل الختام شهد حضور المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) وأمينها العام المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده) وعددٍ من مسؤوليها، وممثّلين عن مكاتب مراجع الدين العظام وعددٍ من أساتذة الحوزة العلميّة وطلبة العلوم الدينيّة فضلاً عن الطلبة المشتركين.
وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق كانت هناك كلمةٌ ترحيبيّة من قبل مدير مكتبة دار العلم للإمام الخوئي(قدّس الله سرّه الشريف) السيد حسين الخرسان، بيّن فيها قائلاً: "من دواعي سروري أن أرحّب بالجهود المبذولة من قبل الإخوة الأعزّاء في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، على إقامة ورعاية ودعم الدورات القرآنيّة في مجموعةٍ من محافظات بلدنا الحبيب، إحياءً وتذكيراً بكتاب الله العزيز وامتثالاً لقول رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (عليكم بتعلّم القرآن وكثرة تلاوته)، والحمد لله كان لنا نصيبٌ للمشاركة في هذا الجهد المبارك، حيث أُقيمت دوراتٌ متعدّدة في مكتبة الإمام الخوئي(قدّس سرّه الشريف)".
أعقبتها كلمةٌ لمدير معهد القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ جواد النصراوي رحّب فيها بالحاضرين، كما استعرض النصراوي غيضاً من فيض معهد القرآن الكريم الذي بيّن فيه إنجاز العديد من المشاريع القرآنيّة المتفرّدة والمهمّة، وكان منها الفكريّة والإقرائيّة ومن ضمنها إنجاز طباعة المصحف الشريف وإصدار العديد من المناهج القرآنيّة المعتمدة. لمتابعة الكلمة اضغط هنا.
بعد ذلك ارتأت العتبة العباسية المقدسة ان تكون الكلمة التوجيهيه الى سماحة الحجة استاذ البحث الخارج الشيخ حسن الجواهري ( دام توفيقه )، وبيّن فيها مدى عظمة القرآن الكريم ومدى ما يُطرح من نصّ ومشاريع مميّزة قدّمها هذا المعهد المبارك، الذي يعدّ فيضاً من جود قمر العشيرة(عليه السلام) وهو يقدّم عطاءً مستمرّاً ومميّزاً يراه كلّ شخص لخَدَمَة القرآن والعترة وأبناء القرآن، من أجل جيلٍ يستنير بهدي الثقلين، شاكراً لهم هذا السعي المبارك.
عُرِض بعدها فيلمٌ وثائقيٌّ قصير يجسّد معالم المشروع ومدى ما قدّم فيه خلال العامين الماضيين والإنجازات التي حقّقها، وأعقب ذلك مجلسُ عزاءٍ تأبينيّ ألقاه الخطيب الشيخ عبد الله الدجيلي بذكرى شهادة أمّ أبيها فاطمة الزهراء(عليها السلام)، ليكون مسك ختام هذا التجمّع القرآنيّ العلمائيّ المبارك بتوزيع الشهادات التقديريّة وتكريم الطلبة المشاركين والمساهمين في إقامة هذا المشروع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: