شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ الخطابة الحسينية في العتبة المقدّسة تختتم برنامجها التبليغيّ ضمن مشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) بموسومه الثاني...

أُقيم على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة مساء يوم الجمعة (15 ذي القعدة 1440هـ) الموافق لـ(19 تموز 2019م)، حفلُ ختام البرنامج التبليغيّ ضمن مشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) لموسومه الثاني، الذي يقيمه قسمُ المعارف والشؤون الإسلاميّة والإنسانيّة – شعبةُ الخطابة الحسينية.
الحفل الذي شهد حضوراً على المستوى العلميّ والأكاديميّ، استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ألقاها القارئ السيد حيدر جلوخان، تلتها قراءةُ سورة الفاتحة المباركة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، ومن ثمّ عزف النشيدُ الوطنيّ ونشيدُ العتبة المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء)، بعد ذلك جاءت كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها عضو مجلس إدارتها الحاج جواد الحسناوي (دام توفيقه)، للاطّلاع على الكلمة اضغط هنا.
ثمّ جاءت بعدها كلمةُ مسؤول شعبة الخطابة الحسينيّة الشيخ عبد الصاحب الطائي، التي بيّن من خلالها الهدف من المشروع وأُطُر النجاح المتحقّق منه مشيراً الى الخطّة الدراسيّة للعام المُقبِل.
وأضاف: "أكّدت إحصائيّات الجرد النهائيّة للعام الدراسيّ (2019م) أنّ أغلب مشاكل الفتيات في مختلف المراحل العمريّة هي إهمال أولياء الأمور، أو الإفراط في الثقة، أو توفير كلّ ما تطلب الفتاة وإنْ كان لا يتناسب مع المراحل العمريّة التي تمرّ فيها، بل في أغلب الأحيان نجد الإهمال يصل الى اللامبالاة من قبلهم، وإنْ كانت تعاني من ضغوطاتٍ قد تكون ظاهرةً على تصرّفاتها، فيُحتمل أن تكون معرّضةً للابتزاز من قِبل ضعاف النفوس، أو استغلال فطرتها السليمة من قِبل أصدقاء السوء، أو الأصدقاء الافتراضيّين عبر مواقع التواصل".
بعد ذلك كانت هناك كلمةٌ مقتضبة لمدير تربية كربلاء المقدّسة الأستاذ عبّاس عودة عليوي قدّم من خلالها شكره وامتنانه لإدارة العتبة المقدّسة على تبنّيها مثل هذه المشاريع، مشيداً بالنجاحات الملموسة للعتبة المقدّسة في المجتمع، لتتواصل فقراتُ الحفل بين أدبٍ وشعر وأفلام وثائقيّة عن المشروع، سبقها عرضٌ لبعض الدورات التدريبيّة والتطويريّة قدّمها الأستاذ أزهر الركابي، ليُختتم الحفلُ بتكريم الأكاديميّين والمشاركين في نجاح المشروع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: