شبكة الكفيل العالمية

الشيخ كمال الكربلائي لجمعٍ من طالبات الجامعة التكنلوجيّة: عليكنّ التعرّف على موارد الثقافة الإسلاميّة الأصيلة والاستزادة منها

حثّ الشيخ كمال الكربلائي من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الطالبات الجامعيّات بأن يبحثن ويجدّنّ ببحثهنّ عن مصادر الثقافة الإسلاميّة الأصيلة والرصينة، المتمثّلة بكتاب الله المجيد وسنّة نبيّه الكريم(صلّى الله عليه وآله) وسيرة الأئمّة(عليهم أفضل الصلاة والسلام).
جاء ذلك خلال جلسةٍ حواريّة جمعته بهنّ في قاعة القاسم(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة ضمن برنامج المُلتقى الأسبوعيّ الثقافيّ الطلابيّ، المُعدّ من قبل شعبة العلاقات الجامعيّة ضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، وأضاف الكربلائي كذلك: "إنّ بين الثقافة والدين هنالك أكثر من علاقةٍ ورابطة، فالدين هو الذي يرسم الخارطة العامّة للثقافة بمفهومها الصحيح".
مبيّناً: "إنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا تولي اهتماماً بالغاً بفئة الشباب الجامعيّ على وجه الخصوص والشباب بصورةٍ عامّة، وقد عبّر سماحة المرجع الدينيّ الأعلى آية الله السيد السيستاني(دام ظلّه) بأنّهم الأعزّاء ويعنيني من أمرهم ما يعنيني من أمر نفسي وأهلي، وقد أصدر سماحته جملةً من التوصيات لهم وفي أكثر من مناسبة، في سبيل زيادة الرصيد الثقافيّ والمعرفيّ لهذه الفئة وعدم الانجرار والتأثّر بالأفكار الهدّامة التي بدأت تنخر بالمجتمع العراقيّ".
موضّحاً: "الطالبُ يتعرّض لتحدّياتٍ تهدّد ثقافته الإسلاميّة، ومن أبرز هذه التحدّيات الغزو الفكريّ، والعلمانيّة، والعولمة، وعلى الطالب أن يرافق من يزيده علماً وورعاً وتقىً، وأن لا يضيّع أيّ لحظةٍ من وقته، فعليه استثمار كلّ لحظةٍ من عمره".
بعدها فُتح باب النقاش والمداخلات من قِبل الطالبات، وكما هو معتادٌ في كلّ جلسةٍ حواريّة توزّع قصاصاتٌ يكتب فيها كلّ ما يجول في ذهن الطالبة سواءً فيما يخصّ محور الجلسة أو خارجها، بعدها تُجمع ويتولّى الشيخ كمال الكربلائي الإجابة عنها بصورةٍ جماعيّة دون ذكر الاسم لكي تعمّ الفائدة.
اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
ارسال