الشيخ صلاح الكربلائي: أنّ الاختصاص جماليّته تكمن في أن يدلّني على الله تعالى وهذه هي غاية الوجود...

أكد رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العباسية المقدسة الشيخ صلاح الكربلائي أنّ الاختصاص جماليّته تكمن في أن يدلّني على الله تعالى وهذه هي غاية الوجود، كما ورد في الدعاء: (اللهمّ عرّفني نفسك فإن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك، اللهمّ عرّفني رسولك فإن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك فإن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني)
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن الإمانة العامة لعتبة العباسية المقدسة في اختتام فعّاليات الدورة التخصّصية في الديناميكيّة السببيّة للدماغ التي أقامتها العتبة العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتي ممّا جاء فيها: "هناك مضامين كثيرة تبحث في أثر العلم وفي الدلالة على الوحدانيّة لله تبارك وتعالى والتي هي الحكمة وضالّة المؤمن، تسأل لعلّه ما شأن العتبة العبّاسية وبعض المواضيع دقيقة الاختصاص جدّاً؟ لماذا العتبة لا تهتمّ بأمور ربّما هي أكثر مرجوحيّة من الديناميكيّة والدماغ والكمبيوتر واختصاصات جدّاً دقيقة؟
الجواب: من يقرأ تراجم العلماء ابتداءً من الشيخ المفيد وانتهاءً بسماحة السيّد علي السيستاني(حفظه الله)، يجد من الضروري على الإنسان أن يسلّي نفسه بقراءة تاريخ مراجع العلماء، جميل أن يرى في الحقيقة على امتداد التاريخ أكثر من تصدّي وآخر للمجالات العلميّة الأخرى الى جانب التخصّص الكبير بالفقه والأصول، والذي يُقال (تورّم علم الأصول من كثرة الأبحاث التي درجت فيه)".
مبيّناً: "الإنسان أوّل ما يطلب العلم يعتقد أنّه تحت الإله بدرجة واحدة، وعندما يتعمّق بذلك العلم يجد نفسه أشبه بالذرّة أو دونها في هذا الكون، الإمام زين العابدين(عليه السلام) يقول -ما معناه- في أحد أدعيته: (اللهم ارحمني فإنّي مثل الذرّة أو دونها)، فعليه أحبّائي درجة عالية من التوحيد للإنسان أن يبحث في أخصّ الاختصاصات، الشاهد أنّ الاختصاص جماليّته تكمن في أن يدلّني على الله تعالى وهذه هي غاية الوجود، كما ورد في الدعاء: (اللهمّ عرّفني نفسك فإن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك، اللهمّ عرّفني رسولك فإن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك فإن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني)، اللهمّ اقبلنا وتقبّل منّا بحقّ محمد وآل محمد، والسلام عليكم ورحمة الله".
اضافة تعليق
ملاحظة: التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
ارسال