شبكة الكفيل العالمية
الى

بدْءُ تصفيات المسابقة الوطنيّة لفنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة بنسختها الرابعة

تواصلاً لنسخها السابقة ولما حقّقته من نجاحٍ واكتشافٍ لمواهب خطابيّة واعدة شقّت طريقها في هذا الفنّ الأدبيّ، فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعيّة التابعة لقسم العلاقات العامّة فيها، وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، النسخةَ الرابعة من المسابقة الوطنية لفنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة لمديريّات تربية الوسط والجنوب، وذلك صباح هذا اليوم الخميس (20 رجب 1440هـ) الموافق لـ(28 آذار 2019م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة المقدّسة، وبحضور ممثّلين عن مديريّات التربية إضافةً الى المشتركين وذويهم وجمعٍ من الإعلاميّين والمدعوّين.
استُهِلَّ حفلُ بدء التصفيات التي اشترك فيها (45) طالباً توزّعوا على عشر محافظات هي: (بغداد، كربلاء المقدّسة، النجف الأشرف، القادسيّة، البصرة، واسط، ذي قار، بابل، المثنى، ميسان) بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الكريم، ثمّ الاستماع للنشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة المقدّسة وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار.
جاءت بعدها كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها بالنيابة الشيخ صلاح الكربلائيّ رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة فيها، وبيّن فيها: "أنّ المعلّم لابُدّ أن يكون خطيباً، وليس كلّ خطيبٍ معلّماً لكن كلّ معلّمٍ يجب أن يكون خطيباً، وهذا جزءٌ كبيرٌ من مهمّته التعليميّة والتربويّة، فإذا وُفّق في هذا الفنّ أعانته تلك المهمّة على أداء رسالته المقدّسة".. لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
بعد ذلك كانت هناك كلمةٌ للّجنة التحكيميّة للمسابقة التي انتدبتها اللّجنةُ المشرفة عليها، لاختيار الأفضل من بين الطلبة المشتركين تبعاً لمقاييس ومعاير خطابيّة، وقد ألقاها عن اللّجنة الدكتور سعيد حميد كاظم وبيّن فيها قائلاً: "مرحباً بمَنْ جاء يُناجي الوطن ويشيدُ بانتصارات جيشِهِ وحشدِهِ المقدّس في الوادي المقدّس، لتجتمع كلماتُه عند أعتاب سيّد الوفاء".. لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
بعدها بدأ الطلبةُ المُتبارون في هذه المسابقة باعتلاء المنصّة واحداً تلو الآخر، لإلقاء ما نظموه من خُطبٍ حسب قرعةٍ تُجرى بينهم، وستستمرّ المسابقةُ على مدى يومين بحسب القائمين عليها، تكون في اليوم الأوّل جلسةٌ صباحيّة وجلسةٌ مسائيّة، وسيكون في اليوم الثاني حفلُ ختام هذه المسابقة والإعلان عن أسماء الفائزين.
يُذكر أنّ الهدف من إقامة هذه المسابقة هو إيصال رسالةٍ الى كلّ من عبث بالعراق وأمواله، أنّ هذا الطفل أو البرعم أوصل رسالةً بأنّه عراقيّ بغضّ النظر عن انتمائه الدينيّ أو الطائفيّ أو العرقيّ، لأنّ هذه الفئة تخاطب بصريح العبارة وتكون بفطرةٍ سليمة تجاه كلّ الأصوات النشاز، بالإضافة الى نصرة الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة الذين نتمتّع بفضلهم وجهادهم بالأمان والطمأنينة، وستتمّ في السنة القادمة مشاركة جميع محافظات العراق.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: