شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العبّاسية المقدّسة وكليّة تربية ابن رشد يفتتحان فعّاليات المؤتمر الحسينيّ الدوليّ السابع

تواصلاً لنسخه السابقة افتتحت كلّيةُ التربية ابن رشد متمثّلةً بقسم اللّغة العربيّة فيها التابعة لجامعة بغداد والعتبةُ العبّاسية المقدّسة صباح اليوم السبت (21 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(27 نيسان 2019م) فعّاليات النسخة السابعة من المؤتمر الحسينيّ الدوليّ السابع، وذلك على القاعة الرئيسيّة في الكلّية وبحضور وفودٍ وشخصيّاتٍ مثّلت جهاتٍ عديدة من داخل وخارج العراق.
الحفل استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً واستذكاراً لشهداء العراق الأبرار، أعقبتها كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها نيابةً المعاون التربويّ لقسم التربية والتعليم العالي فيها الأستاذ الدكتور مشتاق عبّاس معن، وبيّن فيها: "إنّ هذا المؤتمرُ المبارك يأتي واحداً من أهمّ تلك المؤشّرات التي لا يختلف فيها اثنان بأنّها من مؤشّرات الجودة، ومن مقاييس تلك المؤشّرات هي الديمومة والتميّز، وكما تعلمون نحن الآن في ظلّ النسخة السابعة من المؤتمر، وهذا إن دلّ على شيءٍ فهو يدلّ على الديمومة، وديمومة الشيء واحدٌ من معايير الجودة"... لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
بعد ذلك كانت هناك كلمةٌ لكليّة التربية ابن رشد ألقاها عميدُ الكلّية الأستاذ الدكتور علاوي سادر جازع الدرّاجي، وأكّد فيها: "أنّ كربلاء هي للحياة، فلولا كربلاء لكنّا أمواتاً من حيث الفكر والتصحيح، ونحن جميعاً ملزمون بأن نكون حسينيّين تطبيقاً لا لقلقة لسان، فينبغي أن نتمسّك بالحسين(عليه السلام) فكراً وروحاً وعملاً"... لمتابعة الكلمة اضغط هنا.
أعقبتها كلمةٌ لمؤسّسة القبس للثقافة والتنمية ألقاها ممثّلها في المؤتمر الأستاذ حيدر نجم، وقدّم من خلالها ملخّصاً عن الأنشطة الثقافيّة والتنمويّة للمؤسّسة، كما أشار الى دور المرجعيّة الدينيّة العُليا في حفظ الحياة في العراق من خلال فتوى الدّفاع المقدّسة، شاكراً كلّاً من العتبة العبّاسية المقدّسة وكلّية التربية على إقامتهما لهذا المؤتمر المبارك.
بعد ذلك افتُتِحت الجلسات البحثيّة للمؤتمر وبواقع ثلاث جلسات توزّعت على قاعات الكلّية وضمن محاور المؤتمر، حيث تضمّنت:
المحور الأوّل: طاقة اللفظة وآثارها الإيجابيّة في خطاب الطفّ.. الأسلوب والمعالجة، وشهدت الجلسة قراءةً لعشرة بحوث.
المحور الثاني: استلهام القيم التربويّة في تقويم النظام الاجتماعيّ في ضوء المنهج الرساليّ، وتُليت في هذه الجلسة عشرة بحوث كذلك.
المحور الثالث: البناء الفنّي في خطاب الطفّ.. الخصائص والأدوات، وطُرحت فيها عشرة بحوث أيضاً.
هذا وقد شهدت هذه الجلسات البحثيّة أسئلة ومداخلات واستفسارات ونقاشات مستفيضة قام الباحثون بدورهم بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: